الثلاثاء، 12 أبريل 2011

الحلم لسة ما انتهاش





ارضى بنصيبك

وعيش يومينك

الحلم لسه ما انتهاش

وبكرة جاي

بامل جديد


وعيش بقلبك


ماتنساهوش

خليك قوي

ما انتش ضعيف

مانتش جبان

الحلم لسه مانتهاش

انت اللي بكرة هيوصله ويوصله


خليك سعيد

خليك بسيط

ارضى بنصيبك

وعيش يومينك

بكرة جاي‬

ابتسم





‫لا تبتسم حتى تدخل السعادة الي قلبك

ولكن ابتسم لان هناك وجوها حولك تنتظر ابتسامتك لتسعد بك

لا تنس من حولك

انهم يحبونك

فابتسم من اجلهم

كلماتك






لولا كلماتك

ما كانت ضحكاتي
مشرقة

كن لي قمرا
اكن لك شمسا
تشرق كل نهار بهمسات من القمر

لا تشكرني على ضحكاتي
بل اشكرك على كلماتك وهمساتك الرقيقة

الأحد، 10 أبريل 2011

آفاق النفس





آفاق النفس تراودني
تنساب على هونٍ مني
والقلب يراوغ اوردتي
والعقل مريضٌ لا يغني
والآن رجعت
والنفس تسامعني صوتا
لا يعطي لي شيئا يُذكر

لكني ان اسمع
اضجر
والفكر برأسي يؤلمني
وتضيع بذلك
أحلامي

فالرأس يضيق بآلامي
تُنسيني ان اكتب شيئا

تنسيني اماكن اقلامي

من يستطيع ان يتحمل الاخر على علاته






هل يمكننا ان نتقبل الاخرين على علاتهم ؟

هل تقبل احدى الفتيات ان تحب وتتزوج شخص غير كامل جسديا
رغم انها تستطيع الزواج من شخص معاق خلقيا

من تستطيع ؟
ومن يستطيع ؟

معادلة صعبة امام الكثيرين منا
من منا من يشبه الملائكة
وتسمو روحه فوق ما يستطيعه البشر ؟
سبحانك ربي




هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟

إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء
كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في
الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله
باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.

الأب:



هالو… من المتحدث؟

الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟

الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟

الأم: هل أنت بخير؟

كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.

الأب:
حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.

كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟

الأب: تحضره معك!؟

كلارك:
نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا
يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟

الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه? كلارك… هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟

كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟

الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.

كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟

الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!

كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا. لم يعد كلارك لبيته

وبعد مدة توفي كلارك!. ودعي الأب لاستلام جثة ولده… وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته (كلارك) الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.

إن
الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا: ربما من السهل
علينا أن نحب مجموعة
من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل،
ولكننا لا نستطيع أن
نحب أبدا "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في
الشكل أو في الطبع أو في
التصرفات… " ليتنا نقبل كل واحد على نقصه
متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس
ذلك

احب الحب




احب الحب في عينيك حين تزورني عيناك

وتخلو بالحنين لديك ايامي

وأشعر انني بيديك أغنية

وأحلم وقتما احلم


بأنك لي كاقرب ما يكون الشوك للأزهار

واحلى ما يكون رحيقا يملأ الازهار

فلا تنسى

زيارة يومنا هذا

فانك لم تزرني الامس

اكتب على الصخر انك صديقي


اكتب على الصخر انك صديقي

كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان

فضرب أحدهما الآخر على وجهه.

الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة
......
كتب على الرمال اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .

استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.

الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق،

و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.

و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر :

اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .




الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله :

لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال

و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟

فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح

التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً

فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر

حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحي